٩ طرق فعالة في علاج الخجل

طرق علاج الخجل

مفهوم الخجل

الخجل هو عاطفة تجعل الشخص يشعر بأنّه مليء بالعيوب، وغير مقبول من الآخرين، ومن أعراض الشعور بالخجل أن يشعر الإنسان أنه مخطئاً دائماً، حيث لا يستطيع أن يفكر بأفكار جيّدة تجعله يشعر بالإيجابيّة والرضا عن نفسه، وقد يؤثر وجود مثل هذه الصفة لديه على سلوكيّاته بالمستقبل بشكل كبير. إذاً ما هي طرق علاج الخجل الاجتماعي.

٩ طرق فعالة في علاج الخجل

هل انت خجول؟ يعاني الكثير من الناس في العالم من الخجل الخفيف إلى الشديد ويكافحون للتغلب عليه. للتغلب على الخجل، ستحتاج إلى فهم الظروف التي تثير خجلك، والعمل على تغيير حالتك العقلية ومنظورك تجاه تلك الظروف، وممارسة وضع نفسك في مواقف مريحة وغير مريحة حتى تتغلب على المخاوف التي تعيفك. تذكر أن الخروج من قوقعتك لا يحدث بطريقة سحرية بين عشية وضحاها. يتطلب الأمر وقتًا وجهدًا وبالطبع الرغبة في التغيير. إليك ٩ طرق فعالة في علاج الخجل الاجتماعي:

فكر لماذا تخجل

لا يعني الخجل بالضرورة أن تكون انطوائيًا أو أنك لا تحب نفسك، هذا يعني ببساطة أنك لسبب ما تشعر بالحرج عندما تتعامل مع الناس. ما هو سبب خجلك؟ فيما يلي أربع احتمالات: 

  • لديك قلة ثقة بالنفس. يحدث هذا عندما نقيم أنفسنا بصورة سلبية ونقلل من قيمة أنفسنا. من الصعب التوقف عن الاستماع إلى هذه الأفكار السلبية ولكن في نهاية المطاف يمكنك التغلب عليها من خلال التحدث مع نفسك بشكل ايجابي.  
  • لديك مشاكل في الاعتقاد بأن الإطراءات التي أُعطيت لك كاذبة ومجرد مجاملات اجتماعية. سواء كنت تعتقد أنك تبدو جيدًا أم لا، لكن ارفع رأسك وقل “شكرًا” وتقبلها، لا تحاول إخبار الشخص الذي قدم لك مجاملة أنه مخطئ.
  • تم تصنيفك بالخجل من قبل الآخرينفي بعض الأحيان، عندما نكون صغارًا، نشعر بالخجل. لسوء الحظ، يتشبث الناس بهذا الأمر ويعاملوننا على هذا النحو حتى عندما نكبُر، لكن عليك فقط أن تتكيف مع نفسك.
  • مهما كان السبب، من الممكن تجاوزه، كلها طرق تفكير، والتفكير هو الشيء الوحيد الذي تتحكم فيه.

تقبل خجلك

من أولى خطوات علاج الخجل أن تتقبل خجلك وأن تكون مرتاحًا له. كلما قاومته بغير وعي أو بوعي، طالت مدة معانتك منه. إذا كنت خجولًا فتقبله واحتضنه تمامًا، إحدى الطرق التي يمكن بها القيام بذلك، هي أن تقول لنفسك مرارًا وتكرارًا “نعم أنا خجول وأوافق على ذلك.

اكتشف نفسك

هل تخجل أمام جمهور جديد؟ عند تعلم مهارة جديدة؟عندما تكون محاطًا بأشخاص تعرفهم وتعجبهم؟ عندما لا تعرف أحدا في مكان ما؟ حاول تحديد الأفكار التي تدور في رأسك قبل أن يضربك الخجل. 

الاحتمالات ليست كل المواقف تجعلك خجولا. أنت بخير حول عائلتك، أليس كذلك؟ كيف هم مختلفون عن الغرباء من حولك؟ إنهم ليسوا كذلك – أنت فقط تعرفهم بشكل أفضل وما هو أكثر من ذلك، فهم يعرفونك.

اكتب قائمة بالمواقف التي تجعلك تشعر بالقلق

اكتبها بحيث تكون تلك الأشياء التي تسبب لك أقل قدر من القلق هي الأولى وتلك التي تسبب لك القلق الأكبر هي الأخيرة. عندما تضع الأشياء في مصطلحات ملموسة، فإنها تبدو وكأنها مهمة يمكنك معالجتها ومعالجتها بنجاح. اجعلها ملموسة قدر الإمكان. قد يكون “التحدث أمام الناس” محفزًا ولكن يمكنك أن تكون أكثر تحديدًا. تتحدث أمام من يملك سلطة أكثر منك؟ التحدث مع من تجدهم جذابين؟ كلما كنت أكثر تحديدًا، كان من الأسهل تحديد الموقف والعمل من خلاله

ابدأ الحديث مع الأشخاص الذين تعرفهم

مارس السلوكيات الاجتماعية مثل التواصل البصري ولغة الجسد الواثقة والمقدمات والمحادثات القصيرة وطرح الأسئلة والدعوات مع الأشخاص الذين تشعر براحة أكبر حولهم. ستبدأ بناء ثقتك بهذه الطريقة، ثم تفرّع للقيام بذلك مع أصدقاء جدد أيضًا.

فكر كيف تبدأ بالمحادثة مع الأشخاص

في كثير من الأحيان، فإن أصعب جزء في التحدث إلى شخص جديد هو البدء. فكر كيف ستبدأ المحادثة، مثل تقديم نفسك (“مرحبًا، أنا سالم، نحن في نفس التخصص الدراسي”)، أو المجاملة (“هذا الجاكيت يبدو رائعًا عليك”)، أو طرح سؤال (“هل تعرف متى يحين موعد المحاضرة؟ “). أن تكون مستعدًا مع بداية محادثة يجعل من السهل الاقتراب من شخص ما.

تدرب على ما ستقوله

 عندما تكون مستعدًا لتجربة شيء ما كنت تتجنبه بسبب الخجل – مثل مكالمة هاتفية أو محادثة – اكتب ما تريد قوله مسبقًا. تدرب عليه بصوت عالٍ، ربما حتى أمام المرآة، ثم افعلها. لا تقلق إذا لم يكن الأمر كما كنت تمارسه تمامًا أو إذا لم يكن مثاليًا. قليل من الأشياء التي يفعلها الأشخاص الأكثر ثقة هي أيضًا مثالية، كن فخوراً بأنك أعطيتها الفرصة. في المرة القادمة، سيكون الأمر أفضل، لأنه سيكون أسهل وسوف تعالج خجلك الاجتماعي.

امنح نفسك فرصة

 ابحث عن أنشطة جماعية حيث يمكنك التواجد مع أشخاص يشاركونك اهتماماتك. امنح نفسك فرصة لممارسة التواصل الاجتماعي مع هؤلاء الأشخاص الجدد، وتعرف عليهم ببطء. غالبًا ما يقلق الأشخاص الخجولين من الفشل أو كيف سيحكم عليهم الآخرون. يمكن للقلق والمشاعر أن تمنعك من المحاولة وستبقى دائماً خجول. إذا كان النقد الذاتي يلعب دورًا بالنسبة لك، فاسأل نفسك ما إذا كنت ستنتقد صديقك المقرب. من المحتمل أن تكون أكثر قبولًا، لذا عامل نفسك كأفضل صديق لك، شجع نفسك بدلًا من توقع الفشل.

طور من إصرارك على التغلب على الخجل

نظرًا لأن الأشخاص الخجولين يمكن أن يكونوا مهتمين بشكل مفرط بردود فعل الآخرين، فهم لا يريدون أن يهزوا القارب. هذا لا يعني أنهم جبناء ولكن قد يعني ذلك أنهم أقل احتمالًا لأن يكونوا حازمين. أن تكون حازمًا يعني التحدث عن نفسك عندما يجب عليك ذلك، أو السؤال عما تريده أو تحتاجه ، أو إخبار الآخرين عندما يدوسون على أصابع قدميك.

فريق عمل بوابة المدربين والمستشارين العرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.